سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي
107
الإكسير في علم التفسير
صورة لها في الخط ، وردّ بأن الاعتبار بالمعنى لا الخط « 1 » ، ولنذكرها مرتّبة على مخارجها ، وهي : ستة عشر مخرجا : ( أ ) أقصى الحلق : مخرج الهمزة والألف والهاء . على ترتيب سيبويه . وعند الأخفش « 2 » : الهاء مقارنة الألف لا قبلها ولا بعدها . ( ب ) وسط الحلق : مخرج العين والحاء . ( ج ) أدناه إلى الفم : مخرج الغين والخاء . ( د ) أقصى اللسان ، وما نشأ منه من سقف الحلق : مخرج القاف . ( ه ) أسفل من موضع القاف مما يلي الفم قليلا مخرج الكاف ، ويسميان : لهويّين ؛ لملابستهما اللهاة في خروجها . ( و ) وسط اللسان من سقف الحلق : مخرج الجيم والشين والياء ، المدناة من أسفل : وهي الحروف الشجرية . ( ز ) أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس : مخرج الضاد ، ويسمى المتفرد المستطيل . ( ح ) حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه ، ما بين ذلك وما يليه من الحنك فويق الضاحك والناب والثنية والرباعية : مخرج اللام ، ويسمى المنحرف . ( ط ) طرف اللسان بينه وبين ما فوق الثنايا العليا ، مخرج النون . ( ي ) مخرج النون ، غير أنه أدخل في ظهر اللسان قليلا ؛ لانحرافه إلى اللام ، مخرج الراء . ( يا ) ما بين طرف اللسان ، وأصول الثنايا العليا ، مخرج الطاء والدال والتاء ، وتسمى : النطعية .
--> ( 1 ) ابن جني سبق المؤلف في الرد على المبرد فقال : « وهذا الذي ذهب إليه أبو العباس غير مرضي عندنا » انظر سر الصناعة 1 - 46 . ( 2 ) هو الأخفش الأصغر ت 315 ه ، تتلمذ على المبرد وثعلب ، وشرح الكتاب لسيبويه .